الأستاذ فؤاد الشطي : تحية .
بقلم: د. فاروق العمر
مثقف وأكاديمي
وأمين عام سابق للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
نقف اليوم أمام سيرة رجل أعطى فأجزل العطاء ، وأبدع فأجاد الإبداع ، نقف اليوم أمام سيرة الأخ فؤاد الشطي ، ذلك الرجل الذي أهل نفسه منذ البداية فحصل على الشهادات المتخصصة في مجال المسرح ، وقد كانت بداياته الأولى كما عرفته عام 1963 – حينما إلتحق بفرقة المسرح العربي ، ثم عمل مخرجاً في تلفزيون الكويت فمستشاراً لوكيل وزارة الإعلام ، وقد شغل منصب رئيس مجلس إدارة فرقة المسرح العربي وما يزال، وكذلك حاز على عضوية مجلس إدارة فرق مسرحية في الكويت وخارجها ، وساهم في تأسيس الاتحاد العام للفناين العرب وغيره من الاتحادات والمنظمات المسرحية ، وأشرف وأخرج العديد من الأعمال المسرحية الرصينة والمسلسلات التلفزيونية الهادفة ، وعرضت مسرحياته في دول عربية ( كالأردن – الإمارات – تونس – الجزائر – سوريا – العراق – مصر ) . وقد حاز على جوائز عدة محلية ودولية ، وفاز بجائزة الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية لعام 1989 ، كأحد المبدعين في الكويت ، وكرمته المهرجانات المقامة في الكويت وخارجها ، وحصل على شهادات تقدير منها ، وتطرقت لأعماله وإنجازاته الكتب التي ألفت في مجال الحركة المسرحية . فحقاً وجب علينا الاحتفاء بهذا الإنسان المبدع وتكريمه ، ليس كفنان ومبدع فحسب ، ولكن كإنسان مرهف الحس وكإداري ناجح شهدت جزءاً من إدارته الناجحة للأمور حينما كنت أعمل بوظيفة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، وخاصة في الأسابيع الثقافية التي كان المجلس يقيمها في الدول العربية الشقيقة .
وختاماً أرجو له المزيد من التقدم والعطاء لخدمة بلده الكويت وأمته العربية والفن المسرحي الأصيل البعيد عن الإسفاف والضحالة .
|