الملا أحمد الصالح : بالشعبي الفصيح
بقلم: فؤاد الشطي
عندما يكون الحديث عن مولانا الملا أحمد الصالح ، لا تستطيع أن تفصله عن توأم روحه وشقيقه جاسم الصالح ، شفاه الله وعافاه ، ولا عن أبنائه وبناته حفظهم الله . فهم جميعاً من نبت صالح ، انعكس فيه صلاح الفعل مع صلاح الاسم .
فعمري الفني من عمره الفني أمده الله بالصحة والعافية ، وإن كان يكبرني بسنوات ، ولكن فارق العمر لم يكن يوماً حاجزاً بيني وبينه في ما جمعني وإياه ، من حيث الاحترام والتقدير بعضنا للآخر . كيف لا ، وهو الفنان المبتسم دائماً . صاحب الخلق الرفيع ، الملتزم بعمله وفنه ، وصاحب الواجب ، الصادق الصدوق ، المحترم ذاته وفنه والآخرين . جمعتني وإياه عشرة عمر طويلة ورافقته في أسفار عديدة ، فكان نعم الأخ والصديق . يحب الناس فأحبوه . أمين مؤتمن فأتمناه ، جمعتني وإياه أعمال عدة من إخراجي تلفزيونياً ومسرحياً ، فكان نموذجاً للالتزام والعطاء .
وإن أختزل علاقة عمر في سطور فهذا شيء شاق ، وعذري أني محكوم بالوقت والمساحة التي أعطيت . وأن يصار إلى تكريم هذا الفنان من خلال هذا المهرجان هو أقل القليل بحقه . فمبارك لك يا أبا وليد هذا التكريم ، داعياً لك بطول العمر والصحة .
أما الذكريات والمواقف الخاصة ، التي تجمعني وإياك فسيكون لها موقع آخر للتعبير عنها ، إنشاء الله .
مبارك مرة أخرى .
|