مهرجان الكويت المسرحي الرابع
الكويت من 27 مارس إلى 5 أبريل 2000م
كلمة فؤاد الشطي
رئيس المركز الكويتي للهيئة العالمية للمسرح
إلى فنانات وفناني المسرح في الكويت
إلى فنانات وفناني المسرح في خليجنا العربي
إلى فنانات وفناني المسرح في وطننا العربي
إلى فنانات وفناني المسرح في العالم أجمع
في يوم عيدكم أحييكم وأبارك لكم إطلالته السنوية هذه متمنياً للجميع الخير والصحة والنجاح في الحياة وفي عملكم الفني لتحقيق الاستمرارية لفن المسرح الجميل .
ولعل من نافل القول إن فن المسرح الذي يلفنا بعباءته يبرز الآن واحدا من أهم المكتسبات التي حققتها الإنسانية عبر تاريخها الطويل ، في مواجهة مايجتاح مجتمعاتنا البشرية من ظواهر عديدة تطرح نفسها بدائل له ، نتيجة للتقدم غير المسبوق للثورة التقنية والمعلوماتية ، وهي بدائل تتجه بقوة لإعادة صياغة وتشكيل حياتنا الثقافية المعاصرة .
والمسرح دون شك قادر على مواصلة أولويته في تفعيل مسيرة الارتقاء بالوعي الثقافي والفني للبشر ، افراداً وجماعات معتمداً على سر خلوده الأزلي في العلاقة الوجدانية الحية التي تقوم بين المسرح وجمهوره .
ويوم المسرح يأتي كل سنة ليذكرنا نحن المعنيين بهذا الفن الجميل أن المسرح بالنسبة لنا واحة أمان نستفئ ظل خمائلها هرباً من زحام الحياة ومشاغلها وهمومها . فإذا ما قست تلك الظروف على فناني المسرح فإنهم يجدون في هذا الفن صدراً حنوناً يستوعب أحزانهم ويجدد لديهم الأمل بحياة أفضل ، إذ يحرك وعيهم ويوقظ أحساسيسهم . أفلا يصح أن نصف المسرح بأنه فن الإيقاظ ، وهو ذلك المارد الذي يتجه بخطابه إلى وعي البشر وحواسهم ؟
إنني أكرر تحيتي ومباركتي للأخوة المسرحيين من مؤلفين ومخرجين وممثلين وفنيين يوم عيدهم ، وكل عام وأنتم بخير .
كلمة فؤاد الشطي
رئيس الاتحاد الكويتي للمسارح الاهلية
ورئيس المركز الكويتي للهيئة العالمية للمسرح
بمناسبة الإحتفال بيوم المسرح العالمي
الذي يصادف27 من مارس
فيما تتواصل العروض المسرحية في شتى دور العرض ، حيث تشف الأضواء المسلطة على خشباتها عن الجهد الآدمي الثقافي ، ويمتزج لُهاث الممثلين بأنفاس الجماهير من عشاق هذا الفن الرفيع ، يحتفل الفنانون المسرحيون في العالم أجمع بيوم عيدهم السنوي في السابع والعشرين من مارس ، وهم بهذه المناسبة يؤكدون أهمية المسرح في صياغة ثقافة المجتمع وتقاليده ، وهو دور طليعي لعبه المسرح على مر العصور .
ويسعدني بهذه المناسبة العزيزة ، انطلاقاً من موقعي أن أتوجه بخالص التهنئة الى جميع العاملين في الحركة المسرحية الكويتية مع دعواتي الصادقة لهم بالنجاح والتوفيق ، مذكراً نفسي وأجيال فناني المسرح الصاعد بأنه لولا جهود الرواد الأوائل في حركتنا المسرحية الكويتية ، لما شهدنا اليوم هذه البقع المسرحية المتلألئة ، فبتضحياتهم تحقق لهذه الحركة ما هى عليه ، وبهمة العاملين من فناني وقتنا الحالي نمهد الطريق للأجيال القادمة من مبدعي القرن الواحد والعشرين ، فهنيئاً لكافة المشتغلين من فناني المسرح بيوم عيدهم ، مؤملاً النفس بأن نتمكن في السنوات القادمة من اقامة احتفالات تليق بهذه المناسبة العزيزة علينا جميعاً .
تحية اكبار واجلال لمن ألف ولمن أخرج ولمن مثل ولمن صمم مشهديات مسرحية ولمن أنار خشبة مسرح ، ولمن مكن الصوت من الوصول ، ولكافة المشتغلين بمتممات العروض المسرحية الأخرى ، ولمن رصدها وتحاور معها بالنقد والتحليل من رجالات الصحافة الفنية في بلدنا الحبيب ، و كل عام والجميع بخير وفننا الجميل يزداد جمالاً ورسوخاً .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،