كلمة
الأستاذ فؤاد الشطي
عن جائزة الدولة التشجيعية في الفنون والآداب
والعلوم الاجتماعية والإنسانية
طوال مسيرتي الفنية التي تجاوزت الأربعين عاماً ، تشرفت بالتكريم عشـرات المرات ، إن لم أقل مئات المرات ، عبر الوطن العربي من خليجه إلى محيطه ، بل وامتد ليشمل بعـض الدول الأجنبيـة الأخرى .
وقد كنت سعيد الحظ بفوزي بالعديد من الجوائز الهامة عن أعمالي الإبداعية في المسرح ومجالات فنية أخرى ، ولكن قدر سعادتي بما حظيت به من أوجه التكريم والفوز ما كان ليعادل سعادتي اللا محدودة بفوزي بجائزة الدولة التشجيعية .
فأن ينال المرء استحقاقاً واعترافاً بهذا الحجم من وطنه أمر لا يساويه أي استحقاق آخر ، لشعوره بأن عناء ومشقة سنوات عطائه لم تذهب غير ملحوظة . وأن يشاء القدر أن يكون الفوز بجائزة الدولة التشجيعية كأول اسم في لائحة الفائزين بها وفي دورتها الأولى يضفي على الفوز سعادة إضافية .
كما أن أوجه سعادتي الأخرى تمثلت بفوز من عملوا معي في أعمالي المسرحية في الدورة الأولى وغيرها بالجائزة ذاتها ، وهذا ما شكل وما يزال مصدر سعادتي البالغة .
وما أتمناه لهذه الجائزة الاستمرار ، وأن تذهب دائما إلى مستحقيها الحقيقيين حتى لا تفقد الجائزة قيمتها وهيبتها على مر السنوات .
شكراً للوطن الذي أعطانا الكثير ، وشكراً للقائمين على هذه الجائزة ، ومبارك لكل من فاز بها سابقاً ومن سيفوزون بها في الدورات اللاحقة . |